باسم الأنصاري

260

موسوعة طب الأئمة ( ع )

مكوّن كل شيء ! ويا باقيا بعد كل شيء ! صلّ على محمد وأهل بيته ، وافعل بي كذا وكذا » . وروي : « أنّ كتابة البسملة على باب الدار يدفع الهلاك والبلاء » . وعن الصادق عليه السّلام ، قال : « أربع لأربع : فواحدة للقتل والهزيمة حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ؛ إنّ اللّه يقول : الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ . والأخرى للملك والسوء : وأفوّض أمري إلى اللّه وفوّضت أمري إلى اللّه ؛ قال اللّه عز وجل : فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ . والثالثة للحرق والغرق : ( ما شاء اللّه ، لا قوّة إلّا باللّه ) ؛ وذلك أنّه يقول : وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . والرابعة للغمّ والهمّ : لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ؛ قال اللّه سبحانه : فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ » . وروي قراءة إنّا أنزلناه لدفع القتل ، كما فعل مولانا الصادق عليه السّلام مع المنصور لمّا أراد قتله . وكذا روي التوسل بصاحب الزمان ، وكذا الدعاء بحق الأئمة عليهم السّلام . عن الرضا عليه السّلام ، قال : « لمّا أشرف نوح على الغرق دعا اللّه بحقّنا ، فدفع اللّه عنه الغرق ، ولمّا رمي إبراهيم في النار فدعا اللّه بحقّنا ، جعلت بردا وسلاما ، وأنّ عيسى لما أراد اليهود قتله دعا اللّه بحقنا ، فنجا من القتل ، ورفعه اللّه إليه » .